لم يتوقف المعلق الجزائري في القناة التلفزية الثالثة عن المدح و الثناء على أسامة السعيدي و ظل يصفه بأفضل العبارات (مذهل، بارع، سريع، خطير..) و حذر كثيرا من إختراقاته إلا أنه كان يتأسف و يُحبط في كل مرة يتلاعب فيها صاحب 22 سنة بدفاع المحاربين
و سارت الصحافة الجزائرية على خطى المعلق و أعربت عن إعجابها الكبير بالسعيدي و الذي كان حسب قولها الورقة الرابحة و الجوكر الذي لم يتوقعه بنشيخة و أكدت ان غيريتس تفوق بذكائه و خطته التكتيكية و لقن درسا لنظيره الجزائري
و أبدع أسامة في أول حضور له كرسمي بأداء راق و رائع و كان رجل المقابلة بإمتياز بعدما صال و جال و تفنن في إسقاط مهدي مصطفي و عنتر يحيى و مجيد بوقرة دون أن يغفل الحارس مبولحي الذي أطاحه بالضربة القاضية، ليعلن أنه خير خليفة لتاعرابت المعتزل و أنه لا يقل عنه موهبة و مهارة.
و سارت الصحافة الجزائرية على خطى المعلق و أعربت عن إعجابها الكبير بالسعيدي و الذي كان حسب قولها الورقة الرابحة و الجوكر الذي لم يتوقعه بنشيخة و أكدت ان غيريتس تفوق بذكائه و خطته التكتيكية و لقن درسا لنظيره الجزائري
و أبدع أسامة في أول حضور له كرسمي بأداء راق و رائع و كان رجل المقابلة بإمتياز بعدما صال و جال و تفنن في إسقاط مهدي مصطفي و عنتر يحيى و مجيد بوقرة دون أن يغفل الحارس مبولحي الذي أطاحه بالضربة القاضية، ليعلن أنه خير خليفة لتاعرابت المعتزل و أنه لا يقل عنه موهبة و مهارة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق