أعلن مسؤول الاتصالات في الصليب الأحمر النرويجي "اوستيان مياروم"، الذي يتواجد مكتبه قرب موقع الانفجار أن الانفجار كان شديدا وسمع دويه في مختلف أرجاء العاصمة.
وتعيش الدنمارك هاجس المتطرفين الإسلاميين الموجودين على أراضيها والذين لهم صلة بتنظيم القاعدة، حيث هناك شخصان حاليا قيد الاعتقال في انتظار توجيه الاتهام لهما رسميا.
وقد وجه الإدعاء العام في النرويج تهمة الإرهاب إلى رجل الدين الكردي العراقي الأصل "ملا كريكار" لتهديده الساسة النرويجيين بالقتل، إذا تم ترحيله من النرويج في تصريحات له عبر عدد من وسائل الإعلام.
وعلى جانب آخر أكد رئيس وزراء النرويج "ينس شتولتنبرج" أن كل الوزراء في حكومة ائتلاف يسار الوسط يبدو أنهم سالمون بعد الانفجار الذي هز العديد من المباني الحكومية في وسط أوسلو.
وقال للتلفزيون النرويجي في اتصال هاتفي "هذا خطير جدا." مضيفا أن الشرطة التي أكدت أن الانفجار نتج عن قنبلة طلبت منه عدم كشف المكان الذي يتحدث منه.
وقد أعلنت السلطات النرويجية عن اعتقال شخصا يرتدي زي شرطي أطلق النار في معسكر للشباب تابع لحزب العمال، وقالت السلطات النرويجية إنها تعتقد بوجود صلة بين الانفجار في وسط أوسلو والهجوم الذي استهدف مخيماً لشباب حزب العمل.
وأدانت الولايات المتحدة الأمريكية الانفجار الذي هز وسط العاصمة النرويجية أوسلو، والهجوم الذي أعقبه واستهدف مخيماً للشباب.
وكانت وسائل الإعلام الرسمية ومتحدث صحفي باسم الحكومة النرويجية، ذكرت مباشرة بعد الانفجار، بأن شخصاً يرتدي زي الشرطة قام بإطلاق النار داخل معسكر لشباب حزب العمال، في جزيرة "أوتوفا"، شمالي أوسلو، مما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، لم تتضح حصيلتهم على الفور.
وتابع المسؤول الأمني قائلاً: "لا نعرف ما إذا كان الانفجار ناجم عن عمل إرهابي، ليس لدينا معلومات بهذا الشأن بعد، كما لا نعلم كم كان عدد الانفجارات بالضبط حتى الآن، لقد تم إخلاء وسط أوسلو".


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق