وقال العوضي "تفاجأت بإيقافي لمدة 4 أشهر من وزارة الأوقاف، لأنني كنت بصراحة أتوقع أن تقوم الوزارة بشكري لكوني سلطت الضوء على جرائم نظام يقتل شعبه ويسفك دماءه".
وانتقد سياسة وزارة الأوقاف بمنعه من الخطبة واستمراره بإلقاء الدروس والمحاضرات ، معتبرا أنها سياسة تناقض، ومشددا على أن منع الخطباء من الحديث بالأحداث سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية هو إلغاء مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإلغاء الدين عن الحياة.
وانتقد سياسة وزارة الأوقاف بمنعه من الخطبة واستمراره بإلقاء الدروس والمحاضرات ، معتبرا أنها سياسة تناقض، ومشددا على أن منع الخطباء من الحديث بالأحداث سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية هو إلغاء مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإلغاء الدين عن الحياة.
ونبّه العوضي أعضاء مجلس الأمة أن القضية ليست متعلقة بإيقافه بل هناك ميثاق يسمى ميثاق المسجد وُضع من غير علم خطباء وعلماء وأئمة الوزارة وهذا الميثاق يستندون عليه في إيقاف كل الخطباء، وهناك نصوص مبهمة غير واضحة تحتاج إلى شرح وتدقيق، وهذا الميثاق يقول إن منابر الجمعة للأمور الدينية وليست للأمور السياسية وهذا من المبادئ العلمانية وهو فصل الدين عن الدولة، وأن على أعضاء مجلس الأمة تعديل مثل هذه القوانين.
وذكر أنه تلقى عدة اتصالات من محامين بالكويت للتطوع برفع قضية على وزارة الأوقاف ، وأنه لم يقرر موقفه تجاه القضية حتى الآن.
وذكر أنه تلقى عدة اتصالات من محامين بالكويت للتطوع برفع قضية على وزارة الأوقاف ، وأنه لم يقرر موقفه تجاه القضية حتى الآن.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق