اقتحم مئات الطالبات السبت الماضي حرم جامعة أم القرى بمكة المكرمة احتجاجاً على عدم نزاهة عملية القبول للدراسة كما زعمن في مقاطع فيديو انتشرت بعد الحادثة، وذلك في فترة القبول في الجامعات السعودية، الذي تتشعب فيه الواسطات، بحسبهن.وشددت الناشطة الحقوقية والمختصة في التربية الإسلامية سهيلة زين العابدين على حقيقة وجود المحسوبية والواسطة، وأنها منتشرة في كل الجامعات السعودية دون استثناء، ما تسبب في خروج الطالبات عن طورهن، واقتحامهن مبنى الجامعة، وإن كانت تؤكد في حديثها لـ"العربية.نت" أنها لا تؤيد هذه الخطوة، وتقول: "هن صاحبات حق وصاحبات الحق لا يجب أن يقمن بهذا العمل؛ لأنه بهذا الشكل يضعف موقفهن، وكان عليهن ان يلجأن للطرق الرسمية للحصول على حقوقهن بدلاً من العنف الذي شاهدناه".
وتطالب زين العابدين بتدخل الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لفضح الواسطات في مختلف الجامعات السعودية كي لا يذهب مستقبل الطالبات، وتقول: "أطالب هيئة مكافحة الفساد بفتح ملف الجامعات السعودية، والتدخل في فضح هذه الواسطات التي تؤثر حتى على البحث العلمي والقبول في الكليات وحتى في التعيين، وتدقق فيه، وأتمنى أن تكون قضية طالبات جامعة أم القرى بداية لفضح هذا الملف، لأن ما خفي أعظم".
وتشير زين العابدين إلى أن هناك واسطات في كل الجامعات في القبول والتعيين، وكل الجهات، فلا تقبل الطالبة بمعدلها ولكن بمن تعرف في الجامعة، وقد ترفض طالبة بمعدل عال وتقبل طالبة بمعدل أقل، وحتى في التعيين نجد حاصلات على دكتوراه بنسبة ضعيفة ومن جامعات ضعيفة يقبلن، بينما لا يتم قبول حاصلات على دكتوراه من جامعات قوية. هذا من ضمن الفساد الإداري في الجامعات، بحسب ما قالت.
وتطالب زين العابدين بتدخل الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لفضح الواسطات في مختلف الجامعات السعودية كي لا يذهب مستقبل الطالبات، وتقول: "أطالب هيئة مكافحة الفساد بفتح ملف الجامعات السعودية، والتدخل في فضح هذه الواسطات التي تؤثر حتى على البحث العلمي والقبول في الكليات وحتى في التعيين، وتدقق فيه، وأتمنى أن تكون قضية طالبات جامعة أم القرى بداية لفضح هذا الملف، لأن ما خفي أعظم".
وتشير زين العابدين إلى أن هناك واسطات في كل الجامعات في القبول والتعيين، وكل الجهات، فلا تقبل الطالبة بمعدلها ولكن بمن تعرف في الجامعة، وقد ترفض طالبة بمعدل عال وتقبل طالبة بمعدل أقل، وحتى في التعيين نجد حاصلات على دكتوراه بنسبة ضعيفة ومن جامعات ضعيفة يقبلن، بينما لا يتم قبول حاصلات على دكتوراه من جامعات قوية. هذا من ضمن الفساد الإداري في الجامعات، بحسب ما قالت.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق