أولا: محاكمة القذافيالأولوية لدى بعض صناع القرار تكمن في ضمان مثول العقيد معمر القذافي ونجله سيف الإسلام أمام العدالة في المحكمة الجنائية الدولية.
غير أن رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل عرض على القذافي يوم الأربعاء التخلي عن السلطة والبحث عن منفى له في بلد آخر لا تطاله المحكمة الجنائية الدولية.
أما إدارة أوباما فتحرص على تجنب الظهور بمظهر من يملي مثل تلك القرارات على النظام الليبي الجديد، فقد قال أوباما إن "مستقبل ليبيا الآن بأيدي الشعب الليبي".

![]() |
بعض أعضاء الكونغرس يطالبون بعودة المقرحي (يسار) إلى السجن (الفرنسية) |
غير أن محللين في السياسة الخارجية يرون أن مثل تلك الدعوات ربما تحمل نتائج عكسية، ولا سيما أن الليبيين الآن منشغلون في بناء وطنهم.
ثالثا: تأمين الترسانة الليبيةالقضية الأخرى التي تخشاها أميركا هو مصير الأسلحة الكيميائية، حيث تسعى إدارة أوباما على مدى أيام وأسابيع لتأمين الأسلحة الكيميائية وصواريخها التي تطلق من على الكتف وتستطيع أن تطيح بطائرة تجارية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فكتوريا نولاند إن العناصر المتبقية من البرنامج النووي الليبي آمنة، كما قال رئيس لجنة المخابرات التابعة لمجلس النواب الجمهوري مايك روجرز إن وجود مثل تلك الأسلحة قد تغري بازدهار السوق السوداء في الأيام الأخيرة للقذافي، أو خلال المرحلة الانتقالية للنظام الجديد.

| محللون سياسيون يحذرون من أن التوسع التدريجي للمشاركة الأميركية في ليبيا ربما يستمر، خاصة إذا لم تجر العملية الانتقالية على ما يرام |
غير أن محللين سياسيين يحذرون من أن التوسع التدريجي للمشاركة الأميركية في ليبيا ربما يستمر، خاصة إذا لم تجر العملية الانتقالية على ما يرام.
ويقول المحلل السابق للشؤون الداخلية بول بيلر: "لا أعتقد أن الرئيس أوباما لديه الرغبة في توسيع المشاركة بليبيا، ولكن قد يكون هناك ضغوط وجدل في أوساط الحلفاء الغربيين، بما في ذلك أميركا، بشأن التعامل مع حالة الفوضى التي كانت جزئيا من صنع أيدينا".
خامسا: حزمة مساعدات كبيرةوفي ظل مساعي الكونغرس لخفض العجز بقيمة 1.5 تريليون دولار خلال السنوات العشرة المقبلة، لا يبدو أن صناع القرار في حالة مزاجية مناسبة لدعم حزمة مساعدات كبيرة لليبيا، كما أن إدارة أوباما قد لا تطلب هذه المساعدات.
غير أن الصحيفة تقول إن الوضع على الأرض في ليبيا قد يستدعي مطالبة الكونغرس بتقديم مساعدات عندما يعود لاجتماعاته في سبتمبر/أيلول القادم.
وهنا يتساءل مدير الدفاع عن مشروع ديمقراطية الشرق الأوسط، كول بوكينفيلد، قائلا: هل الكونغرس الذي يركز على خفض الإنفاق على استعداد لمساعدة المرحلة الانتقالية في ليبيا؟



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق